الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
294
الأخبار الدخيلة
يحيى روايته له في استبصاره ، وبإسناده عن محمّد بن يعقوب روايته له في تهذيبه . ولقد أغرب معلّقه الرّبّاني الشيرازيّ حيث عيّن رواية الكافي له مع الزّيادة في الصفحة 108 أوّل طبعه القديم مع أنّه ليس فيه تلك الزّيادة أصلا ، وعيّن رواية الاستبصار له في أوّل طبع نسخته في الصفحة 199 . مع أنّ الاستبصار إنّما رواه في أوّل 15 من أبواب ما يجوز الصّلاة فيه ، باب المصلّي يصلّي وفي قبلته نار ، مقتصرا في متنه ممّا مرّ عن التّهذيب بقوله : لا يصلّي الرّجل وفي قبلته نار أو حديد » . وكيف كان فقال شارح اللّمعة بعد قول مصنّفه : « وإلى نار مضرمة » « وفي الرّواية كراهة الصّلاة إلى المجمرة من غير اعتبار الإضرام وبه عبّر المصنّف في غير الكتاب » . قلت : وليته حيث راجع التّهذيب ورأى فيه مجمرة شبه داقّ في الخبر أنّه قال فيه بعدم الكراهة في المجمرة إلّا إذا كان فيها نار ، وفي الوافي بعد نقل تلك الجملة عن الفقيه والتّهذيب : الشبه - محرّكة - النحاس الأصفر ويكسر » . ومن التّحريف بواسطة عدم الدّقّة : ما في الوافي في باب صفة صلاة عيديه « يب » محمّد بن أحمد عن « يه » محمّد بن الفضيل عن « يه » الكنانيّ قال : « سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن التكبير في العيدين ، فقال : اثنتا عشرة : سبع في الأولى وخمس في الأخيرة ، فإذا قمت في الصّلاة فكبّر واحدة وتقول : « أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله ، اللّهمّ أنت أهل الكبرياء والعظمة وأهل الجود والجبروت والقدرة والسّلطان والعزّة أسألك في هذا اليوم الّذي جعلته للمسلمين عيدا ولمحمّد صلّى اللّه عليه وآله ذخرا ومزيدا أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تصلّي على ملائكتك المقرّبين وأنبياءك المرسلين وأن تغفرلنا ولجميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات اللّهمّ إنّي أسألك من خير ما سألك عبادك المرسلون وأعوذ بك من شرّ ما عاذ منه عبادك المخلصون ، اللّه أكبر أوّل كلّ شيء وآخره وبديع كلّ شيء